الإمام أحمد بن حنبل

56

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ « 1 » 16134 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، قَالَ : كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَانَا بِالْبَقِيعِ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ « 2 » التُّجَّارِ - فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِنْ اسْمِنَا - إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ ، وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " « 3 » .

--> وقد سلف مختصراً برقم ( 16106 ) . قال السندي : قوله : فكان عمر : لعله خصَّه بالذكر لأنه كان جهير الصوت بخلاف أبي بكر ، رضي اللَّه تعالى عنهما . قوله : كأخي السرار : قال الحافظ في " الفتح " : السرار : بكسر السين وتخفيف الراء : أي الكلام السر ، ومنه المساررة . وأما قوله : كأخي ، فقال ابن الأثير : معنى قوله : " كأخي السرار " لصاحب السرار قاله الخطابي ، ونقل عن ثعلب أن المعنى كالسرار ، ولفظ " أخي " صلة . قال : والمعنى : كالمناجي سراً . ( 1 ) قال السندي : غفاري ، وقيل : جهني أو بجلي ، سكن الكوفة ، وله صحبة . ( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : معاشر . ( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم : وهو ابن بهدلة ، فقد أخرج له الشيخان مقروناً بغيره ، وهو حسن الحديث وقد توبع ، وصحابيه لم يخرج له إلا أصحاب السنن . أبو وائل : هو شقيق بن سلمة .